لا تجالسوا أهل الأهواء فإنكم إن لم تدخلوا فيما دخلوا فيه؛ لبسوا عليكم ما تعرفون. رواه ابن بطة .
*************************************************************************************************
لا تجالسوا أهل الأهواء، فإن مجالستهم ممرضة للقلوب
------------------------------------
لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم تذهب بنور الإيمان من القلوب، وتسلب محاسن الوجوه، وتورث البغضاء في قلوب المؤمنين
وانظر الى هؤلاء في عقيدتهم
في الصيام ... درج الشيعة على مخالفة المسلمين في بداية شهر الصيام من كل عام ، فهم لا يعلنون بدء شهر الصيام إلا بعد أن يعلن ذلك المسلمون بيوم أو يومين !! ، هذا غير إصرارهم على تأخير الإفطار بعد غروب الشمس (أي بعد أن يكون أهل السنة قد استعدوا للذهاب إلى المساجد لأداء صلاة العشاء و التراويح) ، ثم هناك تأخيرهم لصلاة الفجر ، ما يعني أنهم يتحرون مخالفة أهل السنة في السحور و الإفطار ، ثم هناك تجمعاتهم العشوائية فيما يطلقون عليه (الحسينيات) فيقعدون وقت صلاة التراويح و يلطمون على الحسين بزعمهم تشويشاً على المصلين من أهل السنة اللذين يكونون في نفس الوقت في مساجدهم يذكرون الله تعالى و يقرءون كتابه بكل خشوع في صلاة التراويح ، و بعد انتهاء الشهر الكريم تبقى المشكلة قائمة ، و يبقى الحرص الشيعي على مخالفة أهل السنة كذلك قائماً كذلك ، فالعيد الشيعي لا يمكن أن يتلاقى مع عيد أهل السنة ، إذ يجب أيضاً مرور يوم أو يومين قبل أن يُعلن في النجف أو قم عن ولادة هلال العيد الشيعي !، و يحصل ذلك في غالب الأحيان بينما هلال شهر شوال يتلألأ في كبد السماء منادياً : يا أيها الناس اشهدوا ... !!!
• الزكاة التي قرن الله تعالى غالباً إيتاءها بإقامة الصلاة ، و التي يعرفها المسلمون جميعاً بأنها ذلك الجزء اليسير الذي يشكل حق الفقراء في أموال الأغنياء التي بلغت نصاباً و حال عليها الحول هذه الزكاة يكاد ذكرها يمحى من قاموس الشيعة ، فيما يستعاض عنها بذلك الجزء الكبير ، بل الكبير جداً من أموال الأغنياء و الفقراء على حد سواء مهما بلغت و دون أي قيد أو شرط ، ليعطى لفئة واحدة من الناس هي فئة (السادة) اللذين تكاد أموالهم تربو على أموال قارون الذي ربما ترحم عليه من رأى ما عليه أولئك (السادة) ، ذلك الجزء يسمى (الخمس) و هو يعني باختصار أن خمس مال الشيعي ملك لرجال دينه اللذين يصدونه عن الهدى باسم أهل البيت .. قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (التوبة:34)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق